عبد الجليل قزوينى رازى
209
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
و از روات و ثقات أئمّه « 1 » چون [ بو ] بصير ، و زيد شحّام ، و محمّد بن يعقوب الكلينى ، و علىّ بن يقطين كه وزير هارون بود ، و سدير الصّرّاف ، و معلّى « 1 » بن خنيس ، و معاوية بن عمّار ، و جابر الجعفى ، و عمّار الدّهنى ، و محمّد بن الصّلت ، و هشام - ابن الحكم ، و أبو جعفر البصرىّ « 2 » ، [ و محمّد بن ] الحسن « 3 » الصّفّار ، و ابن ماجيلويه القمّى ، و أمثالهم و أشباههم رحمة اللّه عليهم كه ذكر اسامى همهء آنها را [ به ] ترتيب كتابى مفرد هست . و از متبحّران علماى متأخّران « 4 » چون نوبختيان چهل مرد همه « 5 » مصنّف كه تأليف كتاب الآراء و الدّيانات كردهاند بسى مطوّل و مختصر ؛ در اثبات عدل و توحيد و صحّت نبوّت و حجّت بر امامت ، و در آنجا نفى أثر طبع و هيولى و ردّ بر فلسفه و زندقه ، و آنگه على حسينان قمّى صاحب كتاب الشّرايع سفير امام حسن عسكرى عليه السّلام بقم ، و محمّد بن شاذان ، و زكريّا بن آدم ، و ابو جعفر الكبير البابويى مصنّف سيصد مجلّد از اصول و فروع ، و نقيب النّقباء طاهر با فضل و نسب و نعمت و حرمت كه متنبّى شاعر را در وى مدايح بسيار است كه بهرى را ذكر كرده آمد ، و شيخ
--> - شرح الثار تأليف ابن نماى حلى ( ره ) او را از جملهء توابين بشمار آورده است و از خونخواهان سيد الشهداء عليه السلام معرفى كرده و نصّ عبارت او اين است ( ص 289 ) : « و قاتل حميد بن مسلم و هو يقول : لأضربن عن أبى حكيم * مفارق الاعبد و الحميم » و محدث قمى ( ره ) در مأدهء « حمد » او را معرفى كرده و اين بيت را نيز از او نقل نموده است پس وى در عداد طالبان خون حضرت سيد الشهداء معدود است و شيخ طوسى ( ره ) در رجال او را از اصحاب امام زين العابدين شمرده است . ( 1 ) - براى شرح حال و تراجم احوال افراد مذكور تحت عنوان « روات و ثقات ائمه » رجوع شود بتعليقهء 87 . ( 2 ) - ع ث : « أبو جعفر البصر ( يا ) بصير » ح : « ابو جعفر النصير » . ( 3 ) - مراد محمد بن الحسن بن فروخ صفار است كه بصائر الدرجات از تأليفات اوست و اين اطلاق شايد از خود مصنف ( ره ) باشد به اين معنى كه اسم پدر را اطلاق بر پسر كرده باشد از قبيل اطلاق حنبل بر احمد بن حنبل ، و حسن بر احمد بن حسن ميمندى . ( 4 ) - براى ملاحظهء تراجم متبحران علماى متأخران مذكور رجوع شود بتعليقهء 88 . ( 5 ) - در نسخ « هر » و گويا اصل : « هر يك » بوده است و چهل مرد بودن علماى نوبختيان در غير اين كتاب به نظر نرسيده .